غـــربــــة

February 9, 2010

أول يوم شغل بجد في الشغل الجديد

لسه مش فول تايم، بس قعدت و اشتغلت كواحدة من الشركة

حاسة بغربة فظيعة

الناس هناك مش زي بولين في أي حاجة.. أي حاجة خالص

المدير “كلامه” كويس، اللي هو صاحب الشركة يعني

طريقة الشغل مش شبه بولين في أي حاجة خالص

ما أقدرش أقول حلو أو وحش.. بس داتا بيز بولين دارسي قوية جدا

هحتاج جهد مضاعف عشان أطلع شغل، و في نفس الوقت طبعا باشتغل و انا تحت الميكروسكوب

الدنيا هناك برد أوي.. المكتب فاضي أوي و الحياة برضه برد أوي

النهاردة عبير كلمتني بتقول لي بولين سألت عليكي مبسوطة و لا لأ و أودري بتقول انا كل ما بافكر في علا بافكر فيها على أساس انها في أجازة و هاترجع تاني

انا كمان امبارح كان ده إحساسي و انا في الشغل الجديد.. حاسة إني في مهمة هاتخلص و ارجع بولين تاني

متلخبطة ع الآخر و مش عارفة إيه بيودي على فين!!

سبت الشغل!!

February 5, 2010

سبت الشغل

بعد 11 سنة و نص شغل في نفس المكان سبت

Pauline D’Arcy Recruitment

معرفتليش إمبلوير غير بولين. بولين إنسانة محترمة بكل المعاني.. هي بريطانية و عايشة في مصر بقالها كتير.. إشتغلت عندها و انا عندي 23 سنة.. كنت لسه صغيرة وأخطائي كتير.. أستحملتني و علمتني كتير.. الست دي انا مدينة ليها بالكثير و الكثير.

إمبارح كان الفيريويل بارتي.. انا مش مصدقة أصلا اني خلاص هاسيب المكان ده.. انا زي ما اكون باسيب بيتي و أهلي و اروح لمكان تاني ماعرفوش و ناس غريبة علية.. إحساس غريب مش قادرة أوصفه. طيب هاسيب بولين دارسي ليه؟ أسباب تتعلق بمستقبلي الوظيفي.. في الشركة الجديدة هاتعلم حاجات عمري ما هاقدر اتعلمها في بولين دارسي و هايبقى فيه آفاق أوسع و ترقية كمان.. فكان لا بد لي من الرحيل.

برغم حزني اني ماشية، إلا اني فرحانة أوي بالفيرويل بارتي بتاع إمبارح.. بولين عزمت الشركة كلها على العشا في مطعم في المهندسين و الكل حرص على إنه ييجي.. مع إنه كان فيه اللي عيان و اللي إبنها تعبان و اللي سايبة ولادها مع أبوهم، بس الكل حضر و كنت حاسة بحب الكل لية.. الكل حضر عشان الكل بيحب علا مش عشان ياكل ببلاش ;)

لأ فعلا، الحب فعلا بيتحس يا ناس، خصوصا لما يكون صادق و من غير أي مصلحة.. كله امبارح عينيه دمعت لما بدأت بولين تتكلم عني و عن ازاي همه هايفتقدوني.. الكل كان فرحان بفرحتي بالهدية اللي جابوهالي.. كله جاي عشان علا تكون مبسوطة.. شفت ده في عيونهم و حسيته منهم. حتى أودري اللي هي رئيستي المباشرة و هي حد مالوش في العواطف أوي، لقيتها حضنتني جامد أوي و عينها دمعت و هي بتأكد لي إني هاعمل شغل كويس أو في الشركة الجديدة و إنهم هايسمعوا صيتي واصل لحدهم.

إحساس حلو انك تحس انك محبوب من ناس ما يربطهمش بيك صلة قرابة و لا مصلحة وفيه منهم حتى ما يربطهمش بيك دين و لا لغة و كويس انك تحس انك حد بيسيب أثر في المكان اللي بتكون فيه. في آخر البارتي و بولين بتقول لي كلمات الوداع خنقها البكاء و ما قدرتش تكمل و طبعا أنا عيطت وكانت هاتقلب بغم

بس الحاجة اللي أسعدتني غير الهدية طبعا، إن الناس كلهم كتبوا لي في كارت كبيييييييييير اللي ما سمعتوش منهم على مدار سنين، و في الكارت زميلنا الجديد جوناثان اللي ما مرش على وجوده معانا غير شهور قليلة كتب لي برضه كلام كويس زي ما يكون كان عشرة عمر، و اللي بسطني أكتر إنه كتب لي آخر جملة في كلامه بالعربي، و خطه مش بطال و الله. مش عارفة ليه باقدر أوي إن حد يكتب لي بالعربي رغم إنه أسهل له كتير انه يكتب بالانجليزي.. باحس انه عمل حاجة مخصوص علشاني.

أكتر حاجة هافتقدها في بولين دارسي هي الناس و الصحبة و لمة العيلة.. عيلة بجد، مش كلام و خلاص.. كلنا هناك مصريين و أجانب بنحس اننا عيلة واحدة.. فريق عمل.. ود و حب و إيثار.

جو المرح اللي عندنا برضه مش طبيعي.. على طول تلاقينا بنهزر و نضحك، حتى في الشغل و تفاصيله تلاقينا نخلق من الموقف ألف نكتة و نفضل نضحك.. كفاية إني أقول لكوا إن اللي قاعدة معايا في نفس الأوضة واحدة من صحابي الأنتيم و بقالنا مع بعض 11 سنة و فيه واحدة تالتة لينا بس سابت الشركة من 5 سنين و فيه واحدة تانية معانا أصغر مننا بكتير بس برضه أصحاب و بنحب بعض جدا

هاتوحشني أوي لمتنا الصبح في المطبخ و احنا بنعمل شاي و نحكي لبعض عن اللي عملناه اليوم اللي قبله.. هايوحشني الضحك و التهريج و جو الألفة اللي بينا. لما رحت الشغل الجديد كام يوم كده باعمل انترفيو و اتفق على حاجات و اعمل اختبارات لقيتهم هناك هاديين.. هاديين.. هادييييييييييييين لدرجة خضتني.
احنا في بولين دارسي مجانين رسمي.. طول اليوم ضحك و تهريج و ماشيين نجر شكل بعض و نغتت على بعض و نحول أي حاجة لموقف كوميدي. طبعا الشغل فيه ضغوط و أرف من العملا و كده، بس وجودنا مع بعض بيخفف علينا و ممكن كمان نفضل نتريق على الموقف اللي كان من شوية يحرق الدم و نفضل نضحك عليه.. ممكن صوت ضحكنا يجيب آخر الشارع.

أكتر حد هافتقده هناك هو عبير.. زميلتي و صحبتي اللي بقالنا مع بعض 11 سنة.. 11 سنة ع الحلوة و المرة.. عرفتها لسه بنوتة كميلة بتحب زميلها اللي كان معاها في الكلية و بيحاولوا يتخطبوا و الأهل معصلجين.. شوية شوية الأهل لانوا و اتخطبوا الحبيبين و اتجوزوا و دلوقتي معاهم كريم و عمر.

عبير بقالها حوالي 5 سنين قاعدة معايا في نفس الأوضة و ع المكتب اللي قصادي.. عبير باقراها و بتقراني.. بتحس بية قبل ما أتكلم و باحس بيها.. من صوتها.. من تعبيرات وشها.. من نظرة عينيها أقدر أعرف هي متضايقة ولا لأ و متضايقة من إيه كمان.. ساعات حتى هي ما بتكونش قادرة تحدد هي متضايقة من ايه و انا اللي باقول لها وبتقول لي فعلا، عندك حق، هو ده اللي مضايقني

عبير دي حبيبتي.. مش عارفة ازاي هاقدر أشتغل في مكان هي مش موجودة فيه!! بس برضه باحمد ربنا إني هاسيب المكان قبلها.. هي احتمال تسافر مع جوزها السعودية بعد 6 أشهر أو سنة بالكتير.. انا باتخيل إنها هاتسيبني في الشركة لوحدي و تمشي باقول لأ، الحمد لله إني انا اللي ماشية، عشان هي كمان معاها رانيا تخفف عليها غيابي شوية، إنما انا محدش ممكن يعوض غياب عبير عني، خصوصا لو انا موجودة في نفس المكان اللي هي غابت عنه.

كل يوم الصبح أول ما آجي ألاقي عبير و رانيا في المطبخ بيعملوا شاي بلبن، أحط شنطتي و ادخل اعمل معاهم.. ناخد الشاي و ندخل مكتبي انا و عبير و نقعد نرغي شوية و نضحك و نهرج و بعدين كل واحد على كومبيوتره نبدأ شغل، و ع الساعة 12 كده تبدأ حفلة الغدا، نتلم كلنا في البوفيه و معانا محمد و صابر و ناكل مع بعض و نتكلم في كل حاجة و نتناقش و نختلف و نناكش في بعض لحد ما نخلص أكل و كله ينتشر تاني على شغله.

محمد مجنون كورة و أهلاوي و بيحضر ماتشات الأهلي المهمة و المنتخب في الإستاد.. لما يكون يوم فيه ماتش، تاني يوم نروح له الصبح نسأله ايه بأه اللي حصل في الاستاد؟ و نتكلم في الماتش.. كل يوم الصبح أشوف وش محمد أفتكر الكورة على طول و اقوم سألاه عن حاجة أو معلقة على حاجة في الكورة. محمد حد طيب أوي و محترم أوي.. أصغر مني بحوالي 11 سنة فعلى طول بيكلمني باحترام، مع إنه مع اللي في سنه عندنا في الشغل مجرم، إنما عمري ما شفت الجانب ده منه أبدا و لا هاشوفه طبعا كده خلاص :)


الناس كلها هناك استثنائيين.. بساطة و حب و احترام.. عمري ما عرفت يعني ايه نفسنة في الشغل أو غيرة أو أسفنة.. يمكن ده كان مخوفني شوية إني أكيد هاشوف الحاجات دي برة و ممكن ماعرفش أتعامل معاها. يارب يكون الشغل الجديد ده الناس اللي فيه قلوبهم صافية و أنقياء زي ستاف بولين دارسي.. ياااااااااااااارب.

حبوا بعضن.. تركوا بعضن

January 25, 2010

عندي حالة لخبطة اليومين دول عن مفهوم الحب و زادت لما بافتح الريدر النهاردة و قريت بوست كاتباه رضوى أسامة صاحبة مدونة هكذا أنا و بتحكي عن انفصالها عن عمرو عزت. هي شالت البوست بعد كده، بس الريدر مالوش دعوة، حتى لو صاحب المدونة حذف البوست الريدر مش بيشيله.

انا معرفهمش معرفة شخصية.. بس متابعة تدويناتهم من فترة و شفت صور فرحهم اللي عملوه في الأزهر بارك و قريت عن مشاعر رضوى لما اتجوزت اللي بتحبه و كانت طول عمرها بتحلم بيه و فرحت معاها و عشت معاهم كلامهم عن بعض في تدويناتهم و حكاياتهم عن تفاصيل حياتهم في بيتهم الصغير اللي كانوا بيحلموا يبقى أسعد بيت بيضم اتنين بيحبوا بعض.

أقوم النهاردة أصحى على خبر انفصالهم؟ ليه؟ الخطأ كان فين؟ اللي فهمته انه هو اللي أنهى العلاقة.. بس مش مهم مين.. الأهم هو ليه؟

و ده جاي في سياق أكتر من قصة حب اعرف عنها و بتنتهي.. و حتى اللي اتجوزوا عن حب مش سعدا.. صحبتي الأنتيم لو شفتوها يوم كتب كتابها و فرحها و همه دايبين في بعض و في قمة سعادتهم تقولي الله ده مافيش أكتر من كده سعادة في الدنيا.. دلوقتي همه ضاميمهم أربع حيطان و مغطيهم سقف واحد عشان الولاد ما يتربوش في أسرة مفككة.. و بس!!

السؤال هو: راح فين الحب؟ اتحول لإيه طيب؟ اتبخر؟ اتبدل؟ اتحول لتعود؟ لاستحالة عشرة؟ لخلافات و خناقات؟ لإحنا ما بقيناش ننفع لبعض؟ طيب امال ايه اللي كان حاصل ده كله؟ و ازاي بنتجوز و احنا على يقين ان هو ده اللي انا عايزاه من الدنيا و هي دي اللي انا عايزها و مش عايز حد لغيرها و بعدين نكتشف بعد كده اننا كنا غلطانين أو واهمين؟

بس اللي وصلت له هو إنه مافيش ثوابت في الدنيا دي و لا مسلمات.. كل شئ قابل للتغيير إلا قانون التغير نفسه.

مش عايزة أكون كئيبة.. بس انا متلخبطة و بدأت أعيد نظر في كل حاجة و كل علاقة و كل كلمة.. كل كلمة.

35, single..but still alive

December 19, 2009

35, single, but still able to enjoy my life..

Able to love people and be loved in return..

able to enjoy the company of my friends and share with them my happy moments..

still have happy moments :)

still able to enjoy the sound of birds on the tree beside my room window at work..

still able to feel the warmth of the sun entering my room in winter and enjoy it

still able to enjoy my tea with family and smile watching the steam of hot tea coming out of the glass mug in cold weather, forming amazing shapes.

I’m still able to be fascinated with the scene of clouds in the blue sky..

Still taken by the scene of birds in the sky and still wish to fly like them one day :)

Still able to enjoy a whole day on my own walking in the streets of down town and eat ice cream fi December :)

I’m still able to laugh out loud with joy and express my anger by jumping on the ground like a kid..

Still able to enjoy the cold breeze of the morning on my face and ask for more and more

Still able to enjoy the keen search for a new mobile and looking forward to the day I have it in my hand, feeling that I will be the happiest person in the universe when this thing is mine :)

Still dreaming of traveling around the world.. to visit Italy and other places I’ve never been to.

I still have the ability to be good for other people and have influence.

Yeah! I’m 35, single.. but still alive :)

ليه باعيط؟! باعيط ليه؟

December 11, 2009
ليه كل ما أفتكر أيام الكلية أو أعدي من قدام الكلية أو أشوف صور من أيام الكلية باعيط؟ ليه باتفتح في العياط؟ فعلا مش قادرة أعرف السبب!

انا عياطي مش سهل كده أبدا.. إنما مش عارفة ليه في الحالة دي بالذات مش باحس بنفسي إلا و انا مفتوحة في العياط!!

دلوقتي قاعدة بافلتر الجروبس اللي انا مشتركة فيها ع الفيس بوك، لقيت قدامي الجروب بتاع دفعتنا في الكلية.. دخلت عليه و شفت الصور.. أول ما شفت صور الناس اللي كانوا معانا بدأت أعيط.. و كل ما أقلب صورة و اشوف ناس اعرفهم يزيد العياط لحد ما بقتش عارفة أبطل عياط و مش عارفة انا باعيط ليه.. قمت قافلة صفحة الجروب خالص و قمت!

يمكن عياطي ده هو حنين جارف للأيام دي و لنفسي وقتها؟ يمكن عدى وقت طويييييييييل أوي على الصور دي و الناس ما بقتش هي الناس؟ يا ترى فين فلان دلوقتي و فلانة؟ يا ترى شكلهم بأه إيه؟.. بس كل ده إيه علاقته بالعياط طيب؟!!

مش عارفة و مش فاهماني و ما كنتش طالبة نكد خالص النهاردة، بس أهو اللي حصل بأه :)

أيام لا تنسى

December 11, 2009
مش عارفة ليه الأيام دي عندي حالة نوستالجيا بتزن علية بشكل غريب!

باحن لأيام فاتت، منها اللي من زمان و منها اللي من سنة..

و كل ما تعدي على حاجة سنة أحن لها ترجع تاني..

الحمد لله مش بافتكر الذكريات السيئة و بافتكر الحلوة بس.

أكتر حاجة ناقحة علية هي الشتا اللي فات.. يمكن عشان الشتا ده ما يشبهش اللي فات في حاجة..

من الأيام اللي مش بنساها أوي و نفسي ترجع تاني هي اليومين اللي رحت فيهم جامع الحاكم بأمر الله، طبعا و الأكل عند زيزو و المرور من باب الفتوح و دخول الشارع السحري اللي إسمه المعز لدين الله الفاطمي. حبيت الأيام دي أوي و كنت فيهم في قمة سعادتي، و لحد دلوقتي لما بافتكرهم بابتسم :)

بافتكر جو الشتا الجميل مع جو المكان الساحر و ريحة المطرة مع ريحة كام ميت سنة عدوا ع المكان.. الصحبة الجميلة و الأمان و الفرحة :)

مش قاردة أنسى برضه يوم ما رحنا القلعة.. كنا انا و حسن و سيندي و رنا و بعدين مودي حصلنا عند القلعة و رحنا كلنا عند زيزو و بعدين رحنا الحسين، و قبل الحسين قعدنا في قهوة في شارع الأزهر و شربت كباية شاي زببببببببببط :)

كمان يوم ٧ يناير السنة اللي فاتت كان بالنسبة لي جميل أوي و مليان بالأحداث اللذيذة :)

أما يوم ٣١ يناير ده فكنت في معرض الكتاب و كانت أول مرة أشوف علياء و من يومها و البنت دي بالنسبة لي حد مهم أوي :)

في نفس اليوم ده كان عندي بانيل في زدني، و حسن و علياء جم معايا و حضروا البانيل، و بعدين رحنا الكوربة و أكلنا آيس كريم من عند قويدر و كنت مبسووووووووووووطة أوي أوي أوي و حسيت اني أعرف علياء من زمان، مش إني أول مرة أقابلها :)


في شهر 5 بأه كان اليوم اللي لا ينسى في مسجد السلطان حسن مع حسن.. حسن خليل :)

بابقى مبسوطة أوي و انا مع أصحابي.. إنما الشتا ده كل شئ متغير..

حتى مروة رضا، افتكرت النهاردة خروجاتنا انا و هي و دينا و افتكرت ابتسامتها و ضحكتها و هزارها.. في بالي هي طول اليوم. النهاردة دينا قالت لي ان باباها دخل في غيبوبة كبدية، يا يفوق منها يا ما يفوقش. ربنا يشفيه يارب، قادر على كل شئ.

مش عايزة أبقى بانكد على نفسي، إنما فعلا مفتقدة جو الخروج و الصحاب بتاع السنة اللي فاتت.

لو كنت اعرف إن الفترة الجميلة دي هاتبقى قصيرة أوي كده كنت أخدت منها على أد ما أقدر..

بس مافيش حاجة اسمها لو :)

إسمعوني و اسمعوني و افهموني

November 16, 2009


عارفة ان محدش كتير هايتفهم كلامي و في التوقيت ده بالذات، بس الحالة دي عندي من سنة 2006 و لحد دلوقتي ماراحتش، بل يمكن بتزيد مع تزايد الوضع سوء.

انا واحدة باشجع كورة من زمان، من أيام ما كنت في إعدادي تقريبا، و كنت الوحيدة في صحباتي اللي باحب اتفرج على الماتشات و أشجع و اتشال و اتهبد قدام الماتشات زي ما كان بابا و أخويا بيعملوا و استمر الحال ده معايا لحد كاس أمم أفريقيا 2006 و بالتحديد في ماتش النهائي.

في اليوم ده الماتش كان الساعة 7 نزلت من الشغل الساعة 4 .. وصلت البيت الساعة 7 و نص. مش هي دي المشكلة.. مع إنها طبعا مشكلة.. إنما اللي حصل لي في خلال ال3 ساعات و نص دول خلاني أقفل نفسيا تماما من تشجيع أي كورة. تاني.. انا عارفة ان صعب حد يفهم انا ليه حصل لي كده.. بس اهو اسمعوني و خلاص و حاولوا تفهموني.

يومها ركبت ال CTA كالعادة من ميدان لبنان و خد طريقه العادي.. شارع السودان و بعدين جامعة الدول من أوله لحد سفنكس و بعدين شارع النيل و كده. اللي حصل إني فضلت في الأتوبيس ده 3 ساعات كاملين.. منهم ساعة بحالها واقفة.. مع إني طبعا أول ما ركبت كنت قاعدة.. إنما بعد ما عدى ساعتين كاملين و احنا في الأتوبيس و الطريق واقف تماما، لقيت ان الناس اللي واقفة دي بقالها واقفة كده ساعتين بحالهم! فطبعا قمت وقفت لبنت كانت واقفة جنب الكرسي اللي كنت قاعدة عليه و قعدت هية.. بعدها واحد لقاني عملت كده قام وقف هو كمان لواحدة كمان.. و بس كده! باقي الكراسي مليانة ناس قاعدين بقالهم ساعتين و الطرقة مليانة ناس (معظمهم نساء) واقفين بقالهم ساعتين! محدش بعد كده فكر يقوم من مكانه و يقعد حد! البنات كانوا واقفين ياعيني شكلهم يصعب ع الكافر.. عمالين يبدلوا في رجلهم و يركنوا شوية على ضهر الكراسي و يسندوا دماغهم على إيديهم و هايموتوا من التعب.. و لا حد اتحرك عشان يخفف عن إخوانه اللي واقفين دول تعبهم!

طبعا انا ماسكتش.. قمت قايلة بصوت عالي (بس مش بزعيق طبعا): ياريت يا جماعة الناس اللي قاعدة بقالها كتير يقوموا شوية يريحوا اللي واقفين.. و لا حياة لمن تنادي!! واحد بس قام على مضض كده و قعد واحدة.. البنت أول ما قعدت زي ما تكون إنهارت في الكرسي مش قعدت! و لحد ما انا نزلت ولا حد فكر بعد كده يقوم لحد!

انا قبل اليوم ده كنت عمالة أستعد لماتش مصر في النهائي و باشحن نفسي عشان أشجع و أفرح و اتنطط.. إنما اللي حصل إني يومها داخلة البيت ماليش أي نفسي أشوف الماتش، و دخلت على أوضتي و ما خرجتش منها إلا لما عرفت إن مصر جابت جون فقمت اتفرج عليه.. إنما مافيش جوايا فرحة و لا قادرة أفرح، و من يومها نفسي قفلت بجد من التشجيع و مش عارفة أرجع الروح اللي كانت عندي دي تاني :(

طبعا الناس هاتقول اني مكبراها حبتين و كده.. بس إسمعوني للآخر و افهموني. انا في اليوم اللي باحكيلكوا عنه ده حسيت إن أي حاجة في الدنيا مالهاش قيمة طول ماحنا مش بنفكر في بعض.. طول ماحنا مش حاسين ببعض.. طول ما حد مش حاسس بوجع أخته أو أخوه.. طول ما الناس بتفضل نفسها على غيرها.. راحتها على راحة غيرها.. إيه قيمة كاس أفريقيا ولا حتى كاس العالم واحنا مش قلبنا على بعض؟ هي مصر إيه غير ناسها؟ هو إيه قيمة فوز بلد بكاس عالم و قلبهم قاسي على بعض؟ إيه قيمة الفوز في ماتش أو بطولة و محدش هامه غير نفسه؟ في اليوم ده كرهت البلد و الناس و حسيت في قلبي بحزن و في حلقي بمرارة باحس بيها كل ما افتكر و آديني بارجع للأجواء دي تاني.. يوم الأربع مش عارفة هاعمل ايه في رحلة العودة من الشغل.. أصلها نفس الأجواء.. الماتش الساعة سبعة.. يوم شغل.. أيام دراسة و توقيت شتوي.

معرفش الناس فهمتني ولا لأ.. مش عارفة ده التوقيت الصح لبوست زي كده و لا لأ.. مش عارفة.. يمكن أنا حساسة بزيادة.. يمكن باتفاعل مع اللي بيحصل حوالية بطريقة مبالغ فيها.. يمكن.. بس يمكن برضه زحمة الطريق النهاردة الغريبة و الغباء اللي حاصل في السواقة و الأنا اللي سايدة كقانون خللتني برضه أحس بغصة في حلقي.. خلتني أقول انا مش عايزة نطلع كاس العالم، بس عايزة أمشي في طريق مش زحمة.. مش عايزة ناخد كاس العالم، بس عايزة أرجع بيتي دمي مش محروق من الناس و سلوكياتها.. خلينا ناخد 50 كاس عالم، بس طول مااحنا كده.. انا مش شايفة لأي كاس عالم أي قيمة.

دلوقتي بأه خلوني أطفي نور الأوضة و اسمع وردة و هي بتقول إسمعوني و اسمعوني و افهموني.

ياحبيبتي يا مصر

November 15, 2009


كل ما باسمع الأغنية دي عينية بتدمع..

باسمع يا حبيبتي يا مصر من شادية من هنا و قلبي يوجعني من هنا على طول..

قلبي بيوجعني على مصر..

باحس إني باحبها أوي و صعبانة علية أوي..

هو ده الإحساس اللي بيسيطر علية لما باحس إني باحب مصر..

باحسها طفل يتيم الواصي عليه واكل حقه

يا حبيبتي يا مصر

حالة حب

October 10, 2009

باحب الأغنية دي أوي.. و باحب أكتر حالة الحب اللي بين بليغ حمدي و وردة و همه بيغنوا الأغنية

زعــلانــة

October 7, 2009

الدنيا ملخبطة معايا اليومين دول أوي و حاسة اني في دوامة..

تقريبا محدش بيسأل عني من صحابي غير وئام و علياء. حسن كل يوم بيثبت لي إنه مكسب حقيقي كصديق و كحد محسسني إني لست في طي النسيان.

النهاردة كنت في المرور، فضلت طول اليوم و ما أنجزتش غير أول خطوة في سلسلة طويلة من الخطوات. اليوم راح علية في الشغل و بقالي كام يوم مش باشتغل كويس أصلا من كتر الإستئذان بسبب اللخبطة اللي حاصلة لي اليومين دول

لسه يوم السبت كمان هاقضيه في المرور و يمكن الحد

مصطفى محمود تقريبا بيحتضر. ده اللي فعلا خلى دموعي تنزل امبارح.. عليه هو كعالم و مفكر شكل تفكيري من سن 15 سنة، و عليه كإنسان إدى كتير و ولاده دلوقتي مش عارفين يعالجوه على نفقة الدولة

حزينة أوي على دكتور مصطفى محمود.. هو تالت شخص أزعل عليه كده بعد عبد الوهاب مطاوع و بعديه بابا طبعا بترتيب الأحداث. آخر كتاب قريته لمصطفى محمود كان إسمه تأملات في دنيا الله، و ده كان تقريبا آخر كتاب يصدر له. الكتاب ده قريته 3 مرات و لولا انه دلوقتي عن أختي بتقراه، كان زماني طلعته من المكتبة و قريته تاني.

ربنا يرحمك يا دكتور مصطفى و يخفف عنك ما انت فيه و يجزيك بكل حرف كتبته و كل كلمة قلتها حسنة و ينفعك يوم الحساب بما تركت من علم نافع.

عايزة أقوم انام عشان عندي شغل بكرة بس مش عايزة أدخل أنام و انا زعلانة كده. زعلانة أوي انا.. أوي