مـا زعـلـتـش!

بصيت النهاردة في المراية لقيت في وسط شعري شعراية بيضا
إنتبهت جدا و طلعتها من بين الشعر مسكتها بإيدي
ماشديتهاش طبعا، قعدت بس شوية أتفرج عليها وسط الشعر الإسود
لونها فضي أوي و بيلمع!
وسط إستغراقي في الفرجة عليها و التأمل فيها عيني راحت على وشي في المراية..
لقيت على وشي إبتسامة!
أول شعراية بيضا تطلع لي.. حاجة تبسط؟
مش عارفة! بس انا مش زعلانة.
يمكن عشان العمر بالنسبة لي مش بالشعر الأبيض و لا بالسن، أد ماهو باللي عدى عملت فيه إيه، و هو ده الفيصل في إحساسي بالسعادة أو التعاسة.
لما لقيت نفسي بابتسم و مش زعلانة إتطمنت
يمكن ربنا بيطمني و بيقول لي إن اللي فات من عمري ماكانش كالزبد فيذهب جفاء
.. يمكن..

Advertisement

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.